
دراسة حول مخاطر البيريليوم
Authorالبيريليوم هو معدن رمادي اللون خفيف الوزن له صفات كيماوية مشابهة للألمونيوم يستخدم في صنع الخلائط الخفيفة وفي المفاعلات النووية وفي أجزاء الأنابيب المشعة والوقود النووي والمواد النووية إن المصدر الطبيعي للبيريليوم في الطبيعة هو الوقود العضوي المحترق .
تعتبر مادة أكسيد البيريليوم من المواد الكيماوية الموجودة على لائحة المواد الخطرة لصحة الإنسان وهي مادة بيضاء لا رائحة لها وتستخدم في تصنيع السيراميك والزجاج والمكونات الإلكترونية والوقود النووي والمواد النووية وهي مصنفة من ضمن لائحة المواد الخطرة حسب تصنيف الهيئات التالية :
OSHA ,NIOSH ,ACGIH ,DOT ,IARC ,NTP ,CAG .
مخاطر أكسيد البيريليوم :
تعتبر أكاسيد البيريليوم محرض لتكوين السرطان عند الإنسان وهناك بعض الأدلة على أنها تسبب سرطان الرئة ولقد أظهرت التجارب على أنها تسبب سرطان العظام عند الحيوانات.
قد يحدث التهاب قصبات أو ذات رئة لدى التعرض لمدة يوم أو يومان لنسبة عالية مترافقة مع حدوث حمى وسعال وقصور تنفس وقد تحدث الموت .
إن التعرض بنسبة عالية أو قليلة بشكل مستمر قد يؤدي إلى تندب الرئتين (تليف) والأعضاء الأخرى وقد يصاب بالإعياء ونقص الوزن وقصور تنفس وأذية رئوية وقصور قلب بعد عدة سنوات .
الجزيئات الصغيرة المتوضعة على الجروح قد تسبب تقرحات وتكتلات تحتاج إلى جراحة لإزالة المواد الكيماوية.
قد يحدث الطفح الجلدي التحسسي مترافقاً باحمرار وحكة وهذه الأعراض تتحسن بالابتعاد عن التعرض .
التعرض الحاد أو المستمر قد يحدث حصيّات كلوية.
إن مثل هذه المواد لديها القدرة على إحداث خطورة على الإنجاب فطبقاً للمعلومات المتوفرة حالياً في قسم نيوجرسي فإن أكسيد البيريليوم قد تم اختباره لإمكانية إضعاف أو إيقاف النسل و الإنجاب عند الإنسان .
إن الأشخاص الذين لهم قصة حساسية قديمة لبعض المواد هم مؤهبون ليصبحوا حساسين لمادة أكسيد البيريليوم.
تعليمات الخطورة على الصحة :
إن الآثار الصحية الحادة الآتية قد تحدث مباشرة ولاحقاً للتعرض لمادة البيريليوم فإن فرط التعرض للمادة يهيج بشكل حاد الرئتين والطرق التنفسية مسبباً زيادة المفرزات الأنفية وضيق في الصدر وسعال وصعوبة تنفس مع حمى وقد يحدث الموت في الحالات الحادة وقد أثبتت الدراسات أن عدة أشخاص تطور لديهم التليّف الرئوي بسبب التعرض الكثير للمادة .
إن إصابة العين تسبب احمراراً وحكة لذلك يجب غسل العين مباشرة عند تعرضها للمادة بكمية كبيرة من الماء لمدة 15 دقيقة على الأقل ويمكنك رفع الجفنين وغسلهما ثم طلب المعونة الطبية.
إذا تعرض الجلد للمادة يجب غسله بالماء بكمية كبيرة مع الفرك لإزالة جزيئات المادة مع تجنب تماس الجلد لمصاب بالجروح و السحجات.
-1استنشاق الغبار :تدخل الجزيئات الصغيرة للبيريليوم عميقاً إلى الرئتين والأكياس الهوائية ثم الأسناخ .
-2 ردة فعل الجسم :تهاجم خلايا سكافنجر الجزيئات وتحيط بها وتظهرها للخلايا اللمفاوية والتي تزداد وتنمو حول الجزيئات .
-3 تشكل النسج الندبي: مع تراكم الخلايا تنثخن الرئة ويتطور نسيج ندبي.
-4تنفس جهدي: لا يستطيع الأوكسجين المرور من الهواء إلى الوعاء الدموي وباقي الجسم بسبب النسيج الندبي (تليف) ويعاني المرضى المصابون بداء البيريليوم من سعال جاف يصبح فيما بعد سعال ضعيف ومن ضيق تنفس وسرطان في مراحل المرض المتأخرة .
الوقاية:
يجب استعمال الواقي ذو القطعة الواحدة مع الوجه لحماية العينين والجهاز التنفسي وبضغط إيجابي .
استخدام جهاز شفاط لتغير الهواء .
التغسيل بشكل كثيف بعد التعرض للمادة .
حدود التعرض في أماكن العمل :
إن حدود التعرض المسموح بوجودها في الهواء هي 0.002mg/m3.
تشير بعض الدراسات أنه لا يوجد حدود دنيا للتعرض فلابد من التقليل قدر المستطاع من التعرض لها واتخاذ أسباب الوقاية.
توصيات:
لقد لوحظ استخدام هذه المادة بكثرة في المنتجات الرخيصة الثمن لذلك يجب على كل من يتعامل مع أكسيد البيريليوم أن يكون حذراً وينصح العاملون المعرضون بشكل دائم لهذه المادة بإجراء ما يلي:
فحص دوري كل ستة أشهر .
صورة صدر كل ستة أشهر.
اختبار وظائف الرئة كل ستة أشهر .
إجراء فحص الجلد والرئتين بشكل دقيق كل ستة أشهر.