Teeth Tech

In order to view this website you must download Flash Player (FREE Download)
Download Adobe Flash Player

Get Adobe Flash player

دعوة للمشاركة في المؤتمر العلمي السادس لمخابر طب الأسنان بدمشق في 7 ، 8 ، 9 تشرين الأول 2010 .. التسجيل لدى اللجان النقابية للاستفسار الاتصال على 0112228658 .. دمشق - مدرج الاتحاد العام لنقابات العمال .. يرافق المؤتمر المعرض التخصصي لتكنولوجيا مخابر طب الأسنان دينتك 2010


مقارنة بين الخزف منخفض الانصهار و عالي الانصهار
مقارنة بين الخزف منخفض الانصهار و عالي الانصهار
المخبري هشام الصالحاني

مقدمة تاريخية:

منذ أن وجد الإنسان على سطح الأرض بدأت معه مشاكله الصحية و منها سقوط الإنسان فبدأ يبحث عن البدائل كي يعوض عن الأسنان المفقودة فأخذ يبتكر و يسعى بشتى الوسائل المتوفرة لديه ليصنع تعويضات تساعده على المضغ و سد النقص في فمه من الأسنان المفقودة . فبدأ يستخدم الحجارة و الأخشاب و المعادن و خاصة الذهب فأخذ منحوتات قريبة في أشكالها للأسنان كما استخدم الأسنان المقلوعة فكان يقصها و يربطها بالأسنان المجاورة بواسطة الأسلاك المعدنية و خيوط مستخرجة من الأمعاء . كذلك لجأ إلى عظام الحيوانات و إلى العاج لما يتصف به من قساوة عالية و لم يترك وسيلة إلا و لجأ إليها و كل ذلك كان في العصور القديمة و ما قبل الميلاد إلى أن جاء عام 1920م فبدأت معه علوم طب الأسنان و التعويضات تأخذ أبعاداً علمية تتطور قدماً و بقفزات سريعة و حتى يومنا هذا حيث لا تمضي فترة بسيطة إلا و نسمع عن اختراع جديد أو مواد حديثة تواكب العصر و مستلزمات الإنسان في حياته اليومية.

تطور الخزف :

لقد بدأ الخزف مسيرته منذ عام 1282م عندما أدخله الرحالة الإيطالي (ماركو بولو) إلى أوروبا حينئذ بدأ المخترعون و العلماء الاستفادة من هذه المادة و عملوا على تطويرها و تسخيرها لخدمة الإنسان فأدخلوا على تركيبها مواد و عناصر طبيعية تحسن من مظهرها و سهولة عملها فكان أول تاج خزفي كامل يخرج للوجود عام 1887م و في عام 1904م اكتشفت الأصبغة و الأكاسيد المعدنية الملونة و التي أدخلت على الخزف التلوين الطبيعي المقارب جداً لألوان الأسنان الطبيعية عندها كان الخزف و ما زال المادة الأولى المستخدمة في التعويض السني . و بما أن مكونات الخزف أغلبها طبيعي فهي تحتاج لحرارة عالية الانصهار مما أكسب الخزف قساوة فائقة مما أكسب الأسنان المقابلة لها فكانت سبباً في سحلها و تأكل سطحها الطاحن.
كما أن إدخال عالي الانصهار للفرن عدة مرات يؤثر على متانته و قساوته بالإضافة إلى تغير اللون إلى الرمادي بسبب احتراق عناصر الخزف أكثر من اللازم .
كذلك فإن ذرات الخزف عالي الانصهار متفاوتة في الحجم مما يصعب صقل سطحه بعد التشذيب بالأحجار فلا بد من استخدام (الغليز) لإعطاء سطحاً و لماعاً للخزف.
كل هذه الأسباب السباب دعت الباحثين لإيجاد خزف منخفض الانصهار يتمتع بمزايا وصفات الأسنان الطبيعية فأخذنا نسمع منذ عدة سنوات عن الخزف منخفض الانصهار و أخذت الشركات المصنعة للخزف تتسابق في إنتاج أنواع من هذا الخزف و كل نوع له مزاياه و خصائصه و كلها تصب في مصب واحد وهو مطابقة هذه المواد مع الأسنان الطبيعية في متانة و جمال فصفات هذا الخزف تنحصر في:

الصلابة:

أثبتت الدراسات أن الخزف عالي الانصهار يتمتع بقساوة و صلابة قوية كانت تسحل الأسنان المقابلة في حين أن الخزف المنخفض الانصهار صلابته أقرب ما تكون إلى صلابة الميناء الطبيعي فهذه الميزة خفضت نسبة السحل 70% من الخزف العادي .
يتمتع الخزف المنخفض الانصهار و خاصة في طبقة Enamel/بظاهرة التلألؤ Opalescence/ و هذه الصفة يخسرها الخزف العالي الانصهار نتيجة الاحتراق المتكرر مما يجعل التعويض أقل حيوية في حين أن و ضع طبقة قليلة جداً من الشفاف للخزف منخفض الانصهار تعطي نتيجة كبيرة و واضحة .
إن ذرات الخزف المنخفض الانصهار صغيرة جداً بحيث لا تتجاوز 10 ميكرون/ مما أكسبها انصهارا متجانساً و سطحاً ناعما بحيث يمكن صقله بالمطاط و الحصول على سطح ناعم و صقيل يمكن تلميعه بالمطاط و الخفان دون الضرورة لطبقة الغليز.
و هناك أنواع من الخزف منخفض الانصهار تفخر الشركات المصنعة له بأنه يمكن تطبيقه على المعدن و بنفس الوقت على قبعات الخزف المحقون.
و باستخدام الملونات الداخلية أو الخارجية فإننا نحصل على أبعاد ثلاثية اللون بينما في أنواع الخزف السابقة ملاحظة العمق كانت محدودة جداً في حين أ عملية انكسار الضوء من الداخل الخزف المنخفض الانصهار تتيح للفني مشاهدة الداخل من ملونات و تشكيلات تشريحية.
و الحقيقة أن الخزف منخفض الانصهار لا يختلف عن غيره من الخزف من أنواع الخزف من حيث تقنية التطبيق فهو بحاجة إلى بعض الحرص و تطبيق تعليمات الشركة المصنعة بدقة للحصول على أفضل النتائج.
و من خلال ما سبق نجد أن هذا الجيل الجديد من الخزف خلق آفاقاً كبيرة تتيح للطبيب و لفنيي الأسنان خلق إبداعات و تعويضات تنعكس فوائدها على المرضى و ترضي ذوق الطبيب و الفني معاً.